اسف ..لا يوجد
لكن عندى اقراص مسكنه اخرى..
......شكرا...
على هذى الحاله منذ سنوات تخرج مسرعه لا ترى امامها تقريبا
الجميع يلاحظ غرابتها
لكنها تراهم متطفلين اغبياء
ربما لو اخذت اقراصها
لكانت فى البيت نائمه الان
ولربما هى الان على موعد مع الشوارع والبارات
قد ملت من الصحف والاخبار
قد ملت من الليل والنهار
قد ملت من الدنيا والسماء
هى تدرك ان احلامها مقترنه بالدماء
تعلم ان كل تلك الجروح والخدوش التى لا تطيب هى ثمن حريتها
وتعلم ان الوشم الدائم على كتفها مصدر قوتها وعذابها
شقتها اربع جدران
معلق على الاول صوره بوب مارلى
الاخر كلمات لامل دنقل
لشد ما انا مهان ..
لا الليل يخفى عورتى ولا الجدران
ولا اختبائى فى حوائط النسيان
الجدار الثالث يحمل صوره جيفارا وتحتها
(معلق انا على مشانق الصباح ..جبهتى بالموت ..محنيه ..لانى لم احنها ,..حيه )
الجدار الرابع والذى يذكرها دائما بجدار الفصل العنصرى الصهيونى
لا يوجد عليه سوى اثار دماءها ..هى تؤمن انه سياتى اليوم الذى تسيل فيه دماء البشر
فى الشوارع ..وربما تروى مياه الانهار
صورالقتلى الابرياء فى فلسطين ....
مشاهد التعذيب فى المعتقلات المصريه والعراقيه
صور الرؤساء العرب وهم يصافحون بعضهم ...
ويصافحون الارهابى بوش وصديقه اولمرت
مشاهد من مظاهرات سابقه فى الشارع..
كل هذه الصور والمشاهد ما هى الا نتييجه اسرافها فى شرب الخمر
وهى ايضا نهايه اكتئاب الليله
تعود الى شقتها مع الحسره والالم
تكسر زجاجه البيره بيدها
وتكتب على الجدران ..
وترسم علىجسدها ..
وتنام.
الخميس، 13 مارس 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق