قرر السبعة اعضاء المعارضين لسياسة الملك (الاسد) ملك الغابه الذهاب الى القصر وتقديم مذكره احتجاج على اوضاع الحكم والفساد المنتشر فى الغابه .ولكن حرص احدهم الشديد جعله يتردد فى الذهاب ,وكان هو الحصان واخبرهم عن قسوه الملك وانه اصبح غير قادر على كبح ممارساته الفاشيه فى الغابه.وفى النهايه ذهب اربعه وبقى الثلاثى ,الحصان والفيل والفهد.وعندما ذهب الاربعه فى الصباح ادركوا صحه كلام اصحابهم الثلاثه ولكن بعد فوات الاوان .حيث اعلن فى الصحف عن القبض على اربعه جواسيس وسوف يتم اعدامهم بعد الظهر.والبحث جارى عن ثلاثه اخرين .وبالفعل صدق الحصان حيث قال (قد ترك الملك كل شى مستعصى الى جلاديه وسيافه)واعدمو الاربعه على الملا عند العصر.
لم يعد امام الثلاثه الباقين سوى الهروب .,,,,الى المجهول.اشرقت الشمس وغابت لاكثر من الف مره والحال باق وليس فى الامكان اقوى مما كان.لم يعد يهطل المطر الا قليلاوصارت البحيرات والبرك ملك للبلاط الملكى بلا ثمن, او ربما جوع الشعب فى الغابه, ومرضه, وانتشار الخوف والضياع والرزيله بين طوائفه هو الثمن(خبر ..غزاله عزراء تلد قردا....)صارت الاشجار تشهد مزابح البلابل والحمام فوق اغصانها.وتحولت بيوت النمور والفهود الى ما يشبه بيوت الجرزان.لا صوت يعلو فوق صوت الملك.اصبح يفعل مايحب وما تريد مشيئته.اهالى الغابه يسجدون لربهم ويطلبون الرحمه من البلاط الملكى. فى احد ايام الربيع المزهره عندما راى احد الكلاب غزاله صغيره تمشى على استحياء وجد فيها ما يرضى الملك وما يعود عليه هو من ثروه ونفوذ ,وفى ثوانى كان يحكىله عن جمالها وفتنتها ,وشهد على الحديث الثعلب المكارالذى احس بما يدور فى قلب الملك من خوفه وقلقه من سنه الكبير وضعف شيخوخته امام تلك الغزاله وامام الحاشيه ولكن تدبر الثعلب الامر باعطاءه قرص فياجرا ومساعدة الحراس له دون ان يشعر..وامام اغراءاتهم ووانه الاقوى ولولاه ما كبرت تلك الغزاله فالرب خلقها وهو اطعمها والبسها ووفر لها كل البدائل.ذهب الملك, وفشل الملك وفى لحظات دخل الشبل ورفاقه يحملون الغزاله للملك...ذلك اليوم الذى ادرك الجميع فيه وهن الملك انقسموا الى اقسام ,مع الملك ,مع الشبل ,ومع القوه الخافيه المحركه للامور زوجه الاسد(اللبوه) ومرت السنين( والعمر اذ يمضى ,والحال اذ يبقى فلا الليل ينجلى ,ولا الحزن ينسى,فهل ياتى يوم ,اكسر فيه ياسى ,اصعد للسما’,وتشرق فيه شمسى)ا.جاء صوت ذلك الكروان الصغير حزينا من بين الاشجار التى صارت بلا فروع ولا ورود.وصارت الارض قاحله بلا ماء او طعام .لا يجدون قطرة الماء والملك وحاشيته يقيمون مسابقات للسباحه فى البحيرات والبرك.صار الجميع جوعى والملك يقيم الاحتفالات والموائد العملاقه ..
(ربما تسلبنى اخرشبر من تراب,ربما تطعم للسجن شبابي
ربما تطفى فى ليلى شعله,ربما احرم من امى قبله)كانت اغانيه داما تاتى من القلب ولكن للخوف علامات وجروح فوق وجوهنا ربما تجف فى يوم وتذهب مع الظلم..ربما ليتنى اعلم ,,كروان صغير لايسمعه احد ,يغنى فى الخوف والظلام (اعزف وغنى الحانا توقد فى القلب النيران
لتحرق قلوب العدو وتهيج ضمير الانسان)يغنى الى ان راته احدى الحيات التى انقضت عليه ولكن حرصه جعله يطير ويطيرفى الاعلى فى السماءيرى الناس من الاعلى وهم سفلى جميعهم الملك وحاشيته والجميع سفلى يرى الناس تسجد له تطلب الرحمه .يصرخ ايها الناس افيقوا انها الحريه ,,,,الحريه ,,,,,الحريه
ايها الناس انا لست منكم ,انا حر وانتم عبيد ,انا قوى رغم ضعفى,انا.............................. ومضى..........
الخميس، 25 أكتوبر 2007
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق